dido
02-12-2006, 10:19 PM
..لماذا تستعجل الحكومة ببيع ما تبقى من شركات القطاع العام.........
اغلب الشركات الناجحة فى مختلف القطاعات تم بيعها برخص التراب منذ تسعينيات القرت
الماضى.. شركات بيعت بملاليم وحصدت مئات الملايين لمشتريها فور عرضهم بيعها مرة اخرى ..
هل ننسى شركة المراجل البخارية التى تم بيعها ب 27 مليون جنية وباعها من اشتراها باكثر من 300 مليون جنية ؟ كذلك شركات البيبسى و الكوكا كولا و الاهرمات للمشروبات وفندق ميريديان..
الذى حقق من اشتراها عشرات اضعاف ما دفعوة ثمنا لشرائها وكانت الكارثة ومفتاح الاحتكار ،
حينما باعت الحكومة اكثر من 70 % من شركات الاسمنت للاجانب الذين بدأوا عملهم بحرق الاسعار
التى بلغ سعر الطن منة 120 جنيها ، وبعد ان سيطرو على الاسولق رفعو سعر الطن لاكثر من 350
جنيها فى الوقت الحالى ..لتزداد ارباحهم على حساب مستهلكى الاسمنت السلعة الاستراتيجية الضرورية لصناعة البناء والتشييد.
هل يتصور عا قل ان تبيع الحكومة شركة اسمنت اسيوط ب 1300 مليون جنية بالتقسيط الممل لتحصد
الشركة ارباحا فى العام الماضى فقط 760 مليون جنية . ورغم هذة الارباح رفضت الشركة دفع
دفع نصيب العمال من الارباح 10% مما اضطرهم لرفع شكوى لاتحاد العمال العالمى ضد المالك.
الم يكن من الاجدى والانفع ان تظل شركة الاسمنت مصرية خالصة خاصةان المشترى لا يهمة الا تويل اموالة للخارج بالعملة الصعبة مما يؤدى بالضغط على العملات الاجنبية اسعارها للارتفاع؟
.. لم تتوقف الحكومة عند ىبيع شركات الغزل والنسيج والاسمنت وعمر افندى وغيرها وجاء الدور على شركات الادوية لتمثل كارثة حقيقية للامن المصرى فحينها يحتكر الاجانب صناعةالادوية
فقل على صحة المصريين السلام .. لانة سا عتها لن يجد غنيا او فقيرا الدواء الذى يريدة
الا اذا دفع دم قلبة لشرائة هل تتصور الحكومة ان الاجانب عندما يشترون الشركة المصرية لتجارة الادوية .. وكذلك تحتكارهم لسلسلة كبيرة من الصيدليات سيكون ذلك فى صالح الاقتصاد القومى
ام ان ذلك سيمثل تكرار لفشل الحكومة الذريع فى ادارة ممتلكات الشعب وبالتالى تحاول التخلص منها
وكانها عمل من رجس الشيطان؟
.. لقد اعمت سياسة الخصخصة الحكومة التى تبيع مقدرات الشعب بتراب الفلوس لدرجة انها مقبلة على كارثة حقيقية حين تبيع المصرية لتجارة الادوية التى تسيطر على 35 % من سوق تجارة
الدواء فى مصر وتوافر ادوية مهمة مثل الانسولين والبان الاطفال فماذا ننتظر من المشترى الاجنبى
هل سيكون حرسصا على ان ينتج الالبان لاطفال مصر او جرعات الانسولين لمرضى السكر الذين يتزايد عددهم يوما بعد يوم لقد تركت الحكومة لما لكى شركة امون للا دوية بيعها للاجانب ب 500 مليون دولار رغم خطورة هذا البيع فى كونة يمثل بداية لاحتكارهم لصناعة الدواء .. والان جاء الدور لبيع المصرية لتجارة الادوية فى ضربة موجعة للمرضى المصريين دون مراعاة البعد الاجتماعى
الذى لايهم المشترى الاجنبى ان يوفر الدواء للمصريين بالسعر المناسب لهم .. انها مؤامرة خبثة
على صحة المواطنين ..
احبائى اسف للاطالة ولكن كان نفسى اكتبة كلة وكتبتة وارجو عدم الملل
اغلب الشركات الناجحة فى مختلف القطاعات تم بيعها برخص التراب منذ تسعينيات القرت
الماضى.. شركات بيعت بملاليم وحصدت مئات الملايين لمشتريها فور عرضهم بيعها مرة اخرى ..
هل ننسى شركة المراجل البخارية التى تم بيعها ب 27 مليون جنية وباعها من اشتراها باكثر من 300 مليون جنية ؟ كذلك شركات البيبسى و الكوكا كولا و الاهرمات للمشروبات وفندق ميريديان..
الذى حقق من اشتراها عشرات اضعاف ما دفعوة ثمنا لشرائها وكانت الكارثة ومفتاح الاحتكار ،
حينما باعت الحكومة اكثر من 70 % من شركات الاسمنت للاجانب الذين بدأوا عملهم بحرق الاسعار
التى بلغ سعر الطن منة 120 جنيها ، وبعد ان سيطرو على الاسولق رفعو سعر الطن لاكثر من 350
جنيها فى الوقت الحالى ..لتزداد ارباحهم على حساب مستهلكى الاسمنت السلعة الاستراتيجية الضرورية لصناعة البناء والتشييد.
هل يتصور عا قل ان تبيع الحكومة شركة اسمنت اسيوط ب 1300 مليون جنية بالتقسيط الممل لتحصد
الشركة ارباحا فى العام الماضى فقط 760 مليون جنية . ورغم هذة الارباح رفضت الشركة دفع
دفع نصيب العمال من الارباح 10% مما اضطرهم لرفع شكوى لاتحاد العمال العالمى ضد المالك.
الم يكن من الاجدى والانفع ان تظل شركة الاسمنت مصرية خالصة خاصةان المشترى لا يهمة الا تويل اموالة للخارج بالعملة الصعبة مما يؤدى بالضغط على العملات الاجنبية اسعارها للارتفاع؟
.. لم تتوقف الحكومة عند ىبيع شركات الغزل والنسيج والاسمنت وعمر افندى وغيرها وجاء الدور على شركات الادوية لتمثل كارثة حقيقية للامن المصرى فحينها يحتكر الاجانب صناعةالادوية
فقل على صحة المصريين السلام .. لانة سا عتها لن يجد غنيا او فقيرا الدواء الذى يريدة
الا اذا دفع دم قلبة لشرائة هل تتصور الحكومة ان الاجانب عندما يشترون الشركة المصرية لتجارة الادوية .. وكذلك تحتكارهم لسلسلة كبيرة من الصيدليات سيكون ذلك فى صالح الاقتصاد القومى
ام ان ذلك سيمثل تكرار لفشل الحكومة الذريع فى ادارة ممتلكات الشعب وبالتالى تحاول التخلص منها
وكانها عمل من رجس الشيطان؟
.. لقد اعمت سياسة الخصخصة الحكومة التى تبيع مقدرات الشعب بتراب الفلوس لدرجة انها مقبلة على كارثة حقيقية حين تبيع المصرية لتجارة الادوية التى تسيطر على 35 % من سوق تجارة
الدواء فى مصر وتوافر ادوية مهمة مثل الانسولين والبان الاطفال فماذا ننتظر من المشترى الاجنبى
هل سيكون حرسصا على ان ينتج الالبان لاطفال مصر او جرعات الانسولين لمرضى السكر الذين يتزايد عددهم يوما بعد يوم لقد تركت الحكومة لما لكى شركة امون للا دوية بيعها للاجانب ب 500 مليون دولار رغم خطورة هذا البيع فى كونة يمثل بداية لاحتكارهم لصناعة الدواء .. والان جاء الدور لبيع المصرية لتجارة الادوية فى ضربة موجعة للمرضى المصريين دون مراعاة البعد الاجتماعى
الذى لايهم المشترى الاجنبى ان يوفر الدواء للمصريين بالسعر المناسب لهم .. انها مؤامرة خبثة
على صحة المواطنين ..
احبائى اسف للاطالة ولكن كان نفسى اكتبة كلة وكتبتة وارجو عدم الملل